في هذه اللوحة التجريدية للفنان عصام طنطاوي استخدم ألوانًا دافئة وترابية وخطوطًا جريئة لخلق تركيبة مليئة بالأشكال والرموز. تبدو الأشكال وكأنها تردد لصدى المباني والنوافذ والأقواس وغيرها من العناصر المعمارية، وربما استُوحيَت من المدن القديمة. يعطي ملمس اللوحة بألوانه المتراكبة إحساسًا بالعمق والتاريخ للعمل الفني ، مما يدعو المشاهد إلى الاستكشاف وتأويل القصص الخفية التي يحملها.